العطاء

يقول الله عز وجل: “لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ”.44143071_10155712482690779_8525735688602124288_n-3
المعطي؛ اسم من أسماء الله الحسنى، ويروى أنّ رسول الله (ص) ما سأله أحد شيئًا إلّا وأعطاه.

للعطاء أنواع عدّة، ففي بعض الأحيان يكون المُعطَى علمًا أو مالًا أو جاهًا أو دمًا أو جهدًا أو وقتًا.  فالسلوك الإنساني والتعاطف مع الآخر وإعطائه الوقت لسماع شكواه ومساعدته هو عطاء سامٍ، ولو لم يتضمن منفعة مادية. فالابتسامة عطاء للآخرين وقد تتفوق في بعض الأحيان على العطاء المادي.

شاركْتُ في تحدي سكون وسلامالمتمثل بالتخلي كل يوم عن ثلاثة أشياء من خزانة ملابسنا لمدة اسبوع. في البداية كان سهلًا عليّ انتقاء الأشياء لأننا كنّا ننتقل من فصل إلى فصل. وبعد مرور حوالي الثلاثة أيام، أصبحت الخيارات ضئيلة وأصبح الموضوع أصعب. أخذ مني الانتقاء وقتًا أكثر ولكني أكملت التحدي. أحببت ذلك كثيرا وأتمنى أن ينتشر العطاء والسلام في مجتمعاتنا. 

تعلمت من هذا التحدي أهمية العطاء وهو ليس التبرع بمبلغ من المال أو إعطاء ما لا نحتاجه فقط، بل هو اقتناء ما نحتاجه والتبرع بما يزيد عن حاجتنا. كما أنّ له منفعة على الصعيد النفسي، فالعطاء يبعث المشاعر الإيجابية ويقلل من النزعات السلبية. أثبتت بعض الدراسات أنّ العطاء يعزز فرزهرمون “الإندورفينمما يؤدي إلى ارتفاع المزاج. فليس أفضل من أن تعطيَ شيئًا للآخر ومن دون انتظار أيّ مقابل.

إنّ العطاء يساعد على التمييز بين الأنانية ومحبة النفس. فالأنانية تتمثل بالإجحاف في العطاء بينما محبة النفس تتجلى بالرغبة في تطويرها والسعي إلى الكمال والعيش بوعي. والتطور وبلوغ الكمال يتعزز بالعطاء. فالذي يحب نفسه يعطي الآخرين وينشر المحبة في محيطه. لذا علينا تعزيز المبادرات التي تدعو إلى العطاء وتشجيعه وذكره خلال عملنا وخلال جلسات التأمل لنصل إلى عالم يملؤه التسامح والحب والخير والتعاون

يقول أبراهام لنكون: كلما تقدّم عمرك ستكتشف أنّ لديك يدان، واحدة لمساعدة نفسك، والأخرى لمساعدة الآخرينفلنمدد أيدينا للخير. وأختم بالقول أنّ تجربتي في هذه الحياة علمتني أن العطاء هو أجمل شيءٍ في الوجود.

Advertisements

التنزه والبيئة

يحب الشباب الخروج من البيت والاستمتاع بوقتهم. وفي نفس الوقت هناك الكثير من المحاضرات البيئية التي تحدث. ومن احدى مشاكل الجمعيات هو قلة الحضور وضعف المتطوعين. من هنا أتت لي فكرة دمج التنزه مع التوعية البيئية.

_MG_0270فبدل عن دعوة الشباب الى حضور الجلسات وهم في الوقت عينه يريدون الترفيه بعد الدراسة او العمل، دعونا نمزج الاثنين. وذلك يكون عبر النشاطات البرية والمائية. مثلا المشاركة او التحضير للمشي في الطبيعة وخلالها نقوم بالتكلم عن أهمية التنوع البيولوجي الذي يحيط بنا والحفاظ عليه. وننبه الى أهمية عدم الدوس على النباتات البرية لان ذلك يؤثر على الدورة الايكولوجية في المنطقة.

ويمكننا هنا دمج اهداف التنمية المستدامة كهدف 15 المتعلق بالحياة البرية. يمكن للناشطين البيئيين التواصل مع عالم نباتي والقيام برحلة التقاط فطر فيتعلم المنتسبون أنواع الفطر وما يمكن اكله منها وفوائدها للطبيعة.  كما يمكننا التخطيط للرحلات البحرية الجماعية والتكلم خلالها عن هدف التنمية المستدامة 14 والذي يتعلق بالحياة تحت الماء. والتطرق من بعدها الى تأثير اعمال الانسان على هذه الحياة وكيف يمكن لكيس بلاستيكي ان يقتل سلحفاة بحرية.

ومن احدى الأفكار هو التواصل مع التجمعات، أي تجمع للغطاسين وتجمع اخر للمشاة ومحبي التسلق والقيام بأنشطة مشتركة. وبذلك نكون نحن ذهبنا الى الناس وطرحنا افكارنا وناقشناها معهم.

كما يمكن الناشطين البيئيين القيام بحملات تنظيف للغابات او المتنزهات او الشواطئ واخراط الكشاف واليافعة في هذا النشاط فننشئ جيلا واعيا يهتم بالنظافة والحفاظ على الطبيعة. ونمنح الشباب فرصة للتواصل مع شباب اخرين مثلهم مهتمين بالاكتشاف فتخلص صداقات وجماعات مهتمة بالحفاظ على البيئة.

ولقد نشأ في الآونة الأخيرة ما يعرف بالسياحة البيئية. ومن الممكن للناشطين البيئيين ان يستفيدوا من هذا الموضوع فيشجعوا على السياحة البيئية الداخلية وينظموا أنشطة تعليمية تساهم في تنمية المجتمع الإقليمي وتمكين اقتصاده ويروجوا للمكان عبر الصور الفوتوغرافية التي يلتقطونها. ومن الجيد والمميز تشجيع هذه السياحة وخلق مسارات بيئية للتنزه والمشي والتفاعل مع المجتمع المحلي لان ذلك يؤدي الى تذوق المأكولات المحلية والتعرف على أنواع الطيور والحيوانات البرية.

وعلى المدى الطويل تؤدي هذه الانشطة الى خلق الوعي وتوقف رمي النفايات وسط الأشجار وعلى الشواطئ وسنخلق بلدا نظيفا نتغنى بجماله. فالحفاظ على البيئة مسؤولية حكومية ومجتمعية أيضا.

التأمل والبيئة

للتأمل أنواع، ومن أحد أنواع التأمل هو المشي في الطبيعة او ما يعرف ب “تأمل المشي“. والبعض يفضل المشي على الجلوس في الحديقة أو على الشاطئفسكون الطبيعة وجمالها يساعد الفرد في إيجاد الانسجام والتوازن.40273627_10155604073335779_3174426000809263104_n

ولا أهدف من هذا المقال تعزيزفكرة أن مكان التأمل هو الطبيعة، بل من الممكن أيضًا ممارسة التأمل في المكتب أو في المنزللكن ومن منظوري الشخصي، إن أحد أفضل الأماكن للتأمل هو الطبيعة.

البيئة لديها قوة تحويلية، فهي توفر الصفاء وتساعدنا في العثور على أنفسنا مرة أخرى. فالتأمل في مكونات البيئة من نبات وحيوانات يؤدي الى احترام وتقدير هذه المخلوقات، وهذا الاحترام يؤدي الى الحفاظ على البيئة.

مكافحة التلوث وحماية البيئة

في عالمنا الحالي نحتاج للتأمل للحفاظ على البيئةففي ظل الثورة الصناعية والتكنولوجيا واستنزاف الموارد الطبيعية، بات من الطبيعي خلق مفهوم جديد بعيدًا عن تسليع الموارد.حيث أنّ جعل الموارد الطبيعية عنصرًا اقتصاديًا قابلًا للبيع والشراء عزز الأنانية وأدّى إلى تفضيل المصلحة الشخصية على حماية البيئة.  كما دفع الكثير للتعدي على الموارد البيئية واستنزافها لأجل تحصيل المالفنرى اصطياد الأسماك تحول من الشباك الى سفن ضخمة تجرف كل ما تمر فوقهولا يسعنا المجال لذكر التعديات البيئية.

وهنا يأتي دور التأمل والذي يزفّه المرء بالإحساس بهذه الموارد وتعظيمها.

تغير المناخ والتأمل

تغير المناخ من المشاكل التي تواجه العالم أجمع وتجر عليه الويلاتولكي يصبح تغير المناخ أولوية عالمية، يجب خلق وتوضيح نقاط الاتصال بين حياة الناس اليومية وظاهرة الاحتباس الحراري.

ومن أحد العوامل التي أدت الى تفاقم هذه الأزمة والعديد من المشاكل البيئة هو أن الكثيرين منا لا يدركون ارتباطنا كبشر بالبيئة وأننا جزء منها ولسنا أوصياءً عليهاكثيرون لا يدركون فائدة إقامة علاقة أفضل مع الطبيعةويأتي هنا دور التأمل، الذي يمكن أن يؤدي الى الوعي المستنير الذي يمكّن فهمًا أفضل للمناطق الطبيعية المحيطة بنا.

يمكن لليقظة أن تؤدي إلى تغيير في طريقة تفكيرنا وطريقة معالجتنا للأزمات الاجتماعية والبيئية التي تواجهنالذا فإن تضافر الجهود عليه أن يساعدنا في بناء مجتمع أكثر استدامة.

نستنج من أعلاه أن التأمل يساعد في تنمية التعاطف وتعزيز قيمنا الأخلاقية الجوهرية مما ينعكس بدوره على رفع الظلم وإدراك العدالة الاجتماعية وتغليب المصلحة العامةوعلى الإنسان أن يعي نعمة وجود الطبيعة الجميلة حوله فيحافظ عليه. فالوعي بالأخطار الناجمة عن التصرفات الغير واعية يؤثر سلبا على حياة جميع أنواع المخلوقاتفالتفكر ومعرفة أهمية الحفاظ على توازن الطبيعة يؤدي إلى تنمية مستدامة على الصعيد البيئي والاقتصادي والاجتماعي.

تم نشرها مسبقا علي https://blog.peacerevolution.net/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9/

integrating-sdgs-to-development-plan-21-638.jpg

http://aysdn.org/ar/portfolio/أهمية-اشراك-الشباب-في-اهداف-التنمية-ال/

التنمية المستدامة هي حاجة لمجتمعاتنا العربية في ظل ما نعانيه من مشاكل اجتماعية واقتصادية وبيئية. تم الاتفاق على هذه أهداف التنمية المستدامة وفي ال 2015 وقد التزمت الدول العربية بأجندة التنمية لمدة 15 عاما، أي في ال 2030 هو الموعد النهائي لتحقيقها.

تسعى هذه الأهداف لحل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في كل بلدان العالم ويأتي القضاء على الفقر والجوع في مقدمتها. عدد الأهداف 17 هدف ولكل مؤشرات للتحقيق ليبلغ عدد المؤشرات 169. ولكل مؤشر تم تعيين وكالة من وكالات الامم المتحدة لتكن مسؤولة عنه.

الكثيرون ممكن ان يقلل من أهمية هذه الأهداف في ظل ما تعانيه من منطقتنا من حروب.  فمنطقتنا تعد موطنا ل 47 في المئة من النازحين داخلياً في العالم كما تصدر الملايين من النازحين للعالم. لذا يحتاج معظم الدول العربية الى تمويل ودعم للتمكن من تحقق الأهداف خصوصا للتي خرجت او ما زال ترزح تحت الحروب او تلك ذات الدخل المنخفض.

ولو أمعنا النظر لوجدنا ان تحقيق الاهداف حاجة ملحة للتطور كما ان اشراك الشباب فيها ضروري. من هذه الحاجة نشأت شبكة الشباب العربي للتنمية المستدامة والتي بكل فخر اختارتني لأكون سفيرتها في لبنان. يرتكز عملي في لبنان على الهدف 13 العمل المناخي والهدف 7: طاقة نظيفة وبأسعار مقبولة والهدف 16 والذي يعنى بالسلام والعدل والمؤسسات القوية.

من الضروري أن يتبنى الشباب اجندة عام 2030 في بلدانهم لضمان نجاحها. ان انخراط الشباب بالعمل لهذه الأهداف سيجعلهم يرتقون بمجتمعهم وستعزز انخراطهم بأنشطة الامم المتحدة مما يحسن من مستواهم العلمي والعملي. ولما لدور الشباب من أهمية تم تعيين السيدة جاياثما ويكراماناياك مبعوثًا للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشباب في حزيران/يونيو 2017

على الصعيد العالمي عناك حوالي بمليار وثمانمائة مليون شخص وحسب قرير “التنمية الإنسانية العربية للعام 2016: دور الشباب وآفاق التنمية واقع متغير” الذي أصدرته الامم المتحدة ان يبلغ عدد الشباب في الوطن العربي ما يعادل 30٪ 370 مليونَ نسمة.

وإذا أردنا ان نمعن بالمشاكل التي نعانيها من ارتفاع معدلات الفقر وانعدام المساواة بين الجنسين وازدياد معدلات البطالة ونقص المياه وزيادة التصحر والمشاكل الاقتصادية والمشاكل الاجتماعية. وهذه كلها تؤثر على المستوى المعيشي للشباب وتؤثر سلبا على طموحاتهم. فالشباب يتمتعون بقوة فكرية وبدنية تجعلهم أداة فاعلة لتنمية بلدانهم. أفكار الشباب وابتكاراتهم تساهم في تنمية مجتمعاتنا. فالقرارات التي يتخذوها في حياتهم اليومية تسهم إيجابيا او سلبيا على تحقيق الأهداف. لذا يجب علينا:

  • إقامة جلسات توعية وتدريب للشباب على أهمية أهداف التنمية المستدامة.
  • تمكين الشباب عبر فتح فرص التشبيك على المستوى الإقليمي والعالمي.
  • التواصل مع الشركات ومؤسسات المجتمع المدني والوزارات المعنية لإقامة برامج تشجع الشباب على الابتكار بالمواضيع التي تتعلق بالأهداف.
  • التواصل مع وسائل الاعلام للحث على التوعية وتغطية النشاطات.
  • انشاء الية لإعادة تصور المشكلات التي نعاني منها والتفتيش على حلول من قبل الشباب.

هناك العديد من الخطوات التي يمكن القيام بها وسترونها انشالله بنشاطاتنا. أتطلع شخصيا لسماع اقتراحاتكم وافكاركم في هذا المجال.

التنمية المستدامة هي حاجة لمجتمعاتنا العربية في ظل ما نعانيه من مشاكل اجتماعية واقتصادية وبيئية. تم الاتفاق على هذه أهداف التنمية المستدامة وفي ال 2015 وقد التزمت الدول العربية بأجندة التنمية لمدة 15 عاما، أي في ال 2030 هو الموعد النهائي لتحقيقها. تسعى هذه الأهداف لحل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في كل بلدان العالم ويأتي القضاء على الفقر والجوع في مقدمتها. عدد الأهداف 17 هدف ولكل مؤشرات للتحقيق ليبلغ عدد المؤشرات 169. ولكل مؤشر تم تعيين وكالة من وكالات الامم المتحدة لتكن مسؤولة عنه.

الكثيرون ممكن ان يقلل من أهمية هذه الأهداف في ظل ما تعانيه من منطقتنا من حروب.  فمنطقتنا تعد موطنا ل 47 في المئة من النازحين داخلياً في العالم كما تصدر الملايين من النازحين للعالم. لذا يحتاج معظم الدول العربية الى تمويل ودعم للتمكن من تحقق الأهداف خصوصا للتي خرجت او ما زال ترزح تحت الحروب او تلك ذات الدخل المنخفض.

ولو أمعنا النظر لوجدنا ان تحقيق الاهداف حاجة ملحة للتطور كما ان اشراك الشباب فيها ضروري. من هذه الحاجة نشأت شبكة الشباب العربي للتنمية المستدامة والتي بكل فخر اختارتني لأكون سفيرتها في لبنان. يرتكز عملي في لبنان على الهدف 13 العمل المناخي والهدف 7: طاقة نظيفة وبأسعار مقبولة والهدف 16 والذي يعنى بالسلام والعدل والمؤسسات القوية.

من الضروري أن يتبنى الشباب اجندة عام 2030 في بلدانهم لضمان نجاحها. ان انخراط الشباب بالعمل لهذه الأهداف سيجعلهم يرتقون بمجتمعهم وستعزز انخراطهم بأنشطة الامم المتحدة مما يحسن من مستواهم العلمي والعملي. ولما لدور الشباب من أهمية تم تعيين السيدة جاياثما ويكراماناياك مبعوثًا للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشباب في حزيران/يونيو 2017

على الصعيد العالمي عناك حوالي بمليار وثمانمائة مليون شخص وحسب قرير “التنمية الإنسانية العربية للعام 2016: دور الشباب وآفاق التنمية واقع متغير” الذي أصدرته الامم المتحدة ان يبلغ عدد الشباب في الوطن العربي ما يعادل 30٪ 370 مليونَ نسمة.

وإذا أردنا ان نمعن بالمشاكل التي نعانيها من ارتفاع معدلات الفقر وانعدام المساواة بين الجنسين وازدياد معدلات البطالة ونقص المياه وزيادة التصحر والمشاكل الاقتصادية والمشاكل الاجتماعية. وهذه كلها تؤثر على المستوى المعيشي للشباب وتؤثر سلبا على طموحاتهم. فالشباب يتمتعون بقوة فكرية وبدنية تجعلهم أداة فاعلة لتنمية بلدانهم. أفكار الشباب وابتكاراتهم تساهم في تنمية مجتمعاتنا. فالقرارات التي يتخذوها في حياتهم اليومية تسهم إيجابيا او سلبيا على تحقيق الأهداف. لذا يجب علينا:

  • إقامة جلسات توعية وتدريب للشباب على أهمية أهداف التنمية المستدامة.
  • تمكين الشباب عبر فتح فرص التشبيك على المستوى الإقليمي والعالمي.
  • التواصل مع الشركات ومؤسسات المجتمع المدني والوزارات المعنية لإقامة برامج تشجع الشباب على الابتكار بالمواضيع التي تتعلق بالأهداف.
  • التواصل مع وسائل الاعلام للحث على التوعية وتغطية النشاطات.
  • انشاء الية لإعادة تصور المشكلات التي نعاني منها والتفتيش على حلول من قبل الشباب.

هناك العديد من الخطوات التي يمكن القيام بها وسترونها انشالله بنشاطاتنا. أتطلع شخصيا لسماع اقتراحاتكم وافكاركم في هذا المجال.

 

دائرة النساء

لقد تم نشر هذا المقال في الموقع التالي

https://blog.peacerevolution.net/%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1/

 

WhatsApp-Image-2018-07-23-at-3.13.57-PM

تعتبر دائرة النساء او ما يعرف ب Women Circle.  ورشة عمل فقط للنساء حيث تأخذ كل واحدة منهم مكانها في الدائرة وتتتبع الإرشادات العامة التي تسهل المحادثة الحقيقيةويبدأ الحديث فيتعلم المشاركون طرقًا جديدة للتحدث والاستماع إلى الآخرين.

لم تقتصر مشاركتي الرائعة ب برنامج زمالة “هيا 2″ مع مؤسسة “مبادرة السلام العالمي” على ساعات التأمل بل كان هناك ورش العمل اثرت مخزوننا الحسي والثقافيمن احدى الأشياء التي اثرت بي هي دائرة النساء التي استمرت لمدة ساعة ونصف يكون شكل الدائرة غير هرمي – حيث يكون لكل شخص أهمية متساويةوقد انطوت على وضع النية، والتعلم، والمشاركة.

لمعرفة المزيد عن تجربتي في زمالة هي الثانية للنساء العربيات، اضعطوا الرابط 

تجمعنا كحلقة في قلب الطبيعة مشاركات منظمات ومتطوعات حيث قامت مدربة مهارات الحياة “جيهان ” بإدارة الحوار ومساعدتنا في إيجاد الحلولقامت الزميلات بطرح المشكلات الاجتماعية التي تواجهن كنساء في العالم العربي والتي تتراوح من نظرة المجتمع وضغوطاته وإصرار الاهل على التمسك بالعادات البالية وارضاء المجتمع وغيرها من الأشياءورغم الأشياء التي تجمعنا كان لكل منا وجهة نظر فريدة وكأنك في مشهد للقطع الثمينة حيث كل قطعة تثري الكل. وقد طغى جو الاحترام وتقبل الاخر على الدائرة.

وما لفتني ان ما ذكرته بعض الزميلات ينطبق على شخصيا واستنتجنا ان هذه المشاكل لا تعرف حدودا جغرافياوالمميز بهذه الدائرة انها تعدت حدود النقاش والاخبار لنصل  الى حلول وخطوات يمكن تطبيقها على أرض الواقعكانت الدائرة حاوية للحقيقة وشاهدة على الشفاء والتحول.

الكثير مما حدث كان غير مرئي وكأن مطالب العالم الخارجي توقفتكانت هذه الدائرة فرصتنا لان نجلس معا ونتعرف على شخصيات زميلاتنا أكثركما استطعنا مشاهدة احتياجاتنا الشخصية وملء أكوابنا بأدوية المجتمع النسائي الحاضر كل واحدة منا في مكان مختلف من رحلة حياتها، ولكننا اخترنا السفر الى مكان محدد ومشاركة قصصناالرفقة التي قدمناها لبعضنا البعض لا تقدر بثمناستطعنا أن نتعلم الكثير من بعضنا لأن كل منا جلب تجاربه وطاقاته الفريدة إلى المجموعة.

من خلال إفساح المجال لآمالنا، للمخاوف والضحك والأحلام والدموع يمكننا أن نزيل القلق والحكم والضغط الذي نحمله مما يخلق لدينا  مساحة للتنفس والنمو والعطف العميق تجاه أنفسنا ومن ثم العائلة والعالم من حولنا.

صحبح ان الدائرة حلت وان البرنامج انتهى لكننا لا نزال قادرين على الاستفادة من القوة الخلاقة التي تولدت واستخدامها لتغذية هدفنا المحدد على هذا الكوكبوالمزايا التي حصدتاها كأفراد أصبحت بركة علينا وعلى احبائنا لأنه عندما تتمتع بالسلام الداخلي سيعم السلام محيطك ثم مجتمعك.

رحلتي الى الداخل

This article first appeared on https://blog.peacerevolution.net/رحلتي-الى-الداخل/

36849196_10155493802880779_7445691764599422976_n

يحدث ان يحصل لك أشياء في الحياة تكون مفصلية. وربما تصادف بعض البشر الذين يتركون اثرا في حياتك. لكن محاولة معرفة حقيقتك وسر سعادتك يكمن في معرفة الذات. يقول الحديث الشريفمن عرف نفسه فقد عرف ربه“. ومن هنا كانت مشاركتي في زمالة هي الثانية” الإقليمية للنساء العربيات التابعة لمبادرة السلام العالمي ضمن  مشروع نهضة سلام سلام الداخلي، سلام عالمي“.

إن ترك الأشياء التي نحيطها يومياً هو أول خطوة كبيرة نحو التطوير الذاتي. زمالة هي، خمسة أيام من برنامج محدد فيه ثماني كودات وهي:

1. يجب على المرء ان لا يقتل أو يؤذي الكائنات، حتى أصغر الحيوانات أو الحشرات.

2. لا يجوز للمرء أن يأخذ أشياء أو ممتلكات أي من صانعي السلام أو الطاقم دون إذن مسبق.

3. يجب على المرء الابتعاد عن جميع المشوشات الرومانسية (خاصة العلاقات).

4.يُنصَح المرء بمواصلة المحادثة إلى الحد الأدنى، ولكن عندما يتحدث، يجب عليه فقط استخدام الكلام الإيجابي والمشجع.

5. يجب على المرء الامتناع عن استخدام المسكرات أو مذهبات العقل والحفاظ على الجسم السليم ليكون جاهزا للتأمل.

6.خلال المعتكف، سيتم تقديم وجبتين فقط (الإفطار والغداء). وسيتم تقديم الحليب أو عصير الفاكهة خلال المساء.

7. خلال المعتكف يحظر استخدام اجهزة التواصل او الموسيقى الالكترونية أو الهاتف المحمول أو الإنترنت عبر الهاتف النقال أو أي جهاز ترفيه إلكتروني.

8. كما يرجى البقاء بعيدا عن ارتداء ماكياج ومستحضرات التجميل والعطور والكولونيا والمستحضرات أو مجوهرات الزينةخلال التدريب، سيكون نمط حياة أقل تطلبا وبساطة.

كنا نستيقظ في الخامسة فجرا لنصلي وثم تبدأ حصة التأمل على الخامسة والنصف لمدة ساعة وتتبع بساعة يوغا وثم الفطور. بعدها هناك حصة من ساعة ونصف يجريها اختصاصين تختلف من التلوين الى جلسات نسائية وتدريب حسي عصبي وغيره. ثم جلسة تأمل تتبع باخر وجبة هي الغداء من الحادية عشر ونصف الي الثانية عشر ونصف. ثم جلسة تعليمية وجلسة تأمل واستراحة عشاء تكون من السوائل وتتبع بحصة تأمل.  خلال النهار هناك أربع حصص تأمل تنقلك من عالم الأفكار الى عالم الذات. تلك النفس التي إذا ما سكنت أصبحت قادرة على مواجهة الخلاف والتوتر. لا شيء كامل في هذه الحياة،  والخلافات والمشاكل تتوالى على الانسان لكن ما يختلف هو كيفية التفكر والتفكيروالنظر بهذا الموضوع.

ساهمت المشاركة في هذه المعتكف على التكيف مع طريقة عيش أسلوب حياة بسيط، وعززت التخلي عن المرفقات والعواطف والانا. ساهم التدريب بإعطائي وقت أتيح لي فيه البقاء مع نفسي واكتشاف ماهية النفس الحقيقية. وساعد ذلك الانقطاع عن العالم الخارجي مما أكسبنا وقت كنا سنفقده إذا كان علينا التفكير في شخص آخر بدلاً من العمل على سلامنا الداخلي. كما كان الامتناع عن العشاء مساعدا على تنمية ملكة الصبر. كما ساعدنا على توجيه الطاقة إلى التطوير الذاتي والبقاء نقيًا قبل الذهاب إلى السرير.

تعلمت العديد من الأشياء منها اهمية التنظيم ومعرفة ان الطعام والنوم اساسيان لكن بمعدلات معقولة كما انه تعرفت على العديد من الفتيات وشاركنا مواضيع ومشاكل مشتركة رغم تعدد البلدان. تعلمت انه يجب تخصيص وقت محدد للهاتف مهما كان العمل مهما. تعلمت أهمية مراجعة الذات والتأمل بشكل يومي.

أن الوصول للسلام الداخلي هو عملية تتطلب العديد من الأمور والتي تحتاج لبعض الوقت ولكن ليست مستحيلة. بالنسبة الى الستة عشر امرأة عربية التي حضرت التدريب كانت هذهرحلة التَّغيير“. حيث اكتشفنا أنفسنا عن طريف التأمل ورياضة اليوغا والاحتكاك بالطَّبيعة وورّش العمل.

من الأشياء الرائعة كان وجود معلم  “الراهب باسورا”  متخصص بالتأمل ومكرس حياته لهذه التجربة من الصفاء الذهني ووجود مدربات من ضمن طاقم المبادرة لمنطقة الشرق الأوسط “نسرين” و “أسيل” ليتم تعزيز ثقافة السلام الداخلي باللغة العربية وضمان تسلسل البرنامج بما يحتويه من ورشات عمل وممارسات تعزز وتساعد لإكتمال النموالداخلي خلال فترة التدريب بالاضافة إلى وجود  مدربة حياةجيهان طوال مدة التدريب ساعدتنا على تخطِّي ما يمنعنا من التَّغيير.  ولا بد من شكر مدربة اليوغافرحالتي اعطتنا حصص يوغا متميزة ساهمت في تعزِّز تدفُّق الدورة الدموية في الجسم، وساعدت على توليد الطاقة الإيجابية لا سيما عندما مارسناها في الطبيعة، فحين نحرك اجسامنا لا نركز إلا في هدف واحد كما هو العقل والنفس والجسد وهذا يوجه عقولنا إلى ضرورة التحرك للإمام دون النظر إلى الماضي.


تلك الخمسة أيام التي كانت مساحة خالية من الانحرافات ولدت ظروفًا مناسبة لتحقيق التغيير الداخلي. نسأل المولى لي ولكم ان لا نكون من الذيننسوا الله فأنساهم أنفسهم“.

Waste Crisis in Lebanon

Solid waste management in Lebanon has been hogging limelight globally in recent years. Unfortunately, Lebanon is struggling to solve the waste crisis with no permanent solution in sight.  The organic content in Lebanese MSW is around 50-55% which makes it a well-suited for composting and anaerobic digestion. Recyclables content is also good, though recycling is in early stages and mostly practiced by the informal sector.

In Lebanon, the predominant waste management method is dumping. Municipal waste is dumped; industrial waste is either burned or sold. Hazardous waste, such as healthcare wastes and used batteries are treated unscientifically and there are hardly any laws or regulation to regulate and handle them.

Regulatory Issues

The Lebanese waste management laws are confusing since there is no identified clear body to handle waste management although they gave the responsibility of solid waste management to municipalities in Decree 8735 of 1974 and incentives to do so in Decree 9093 of 2002.  In the Environmental Protection Act numbered 444/2002, regulations for solid waste management, SWM, were defined.

The environmental law 444 had defined some regulation concerning SWM. Some listed waste types can be sold, stored, used or transported on Lebanese territory but hazardous waste cannot be. It specified the dumpsite characteristics, the system to be developed by Ministry of Environment, and the conditions to import sub-waste products. It divided Lebanon into four areas: the Bekaa Valley and Baalbek, Beirut and Mount Lebanon, northern Lebanon and Akkar, southern Lebanon and Nabatiyeh. The problem was obvious in Beirut and Mount Lebanon.

State of the Affairs

The solid waste of Beirut and Mount Lebanon used to be transferred to Naameh Landfill. Sukleen, a subsidiary of Averda, is responsible for collecting, sorting, composting and landfilling 2800 tons per day of municipal waste from Beirut and Mount Lebanon except for Jbeil district and some villages. It collects 89% of the Lebanese solid waste. This private company was contracted in 1998 under an emergency plan. The contract was renewed in 2001 to June 16, 2015.

People closed it on June 17, 2015, since it was emitting bad odors that annoyed the villagers nearby and because they correlated the landfill presence to the increase in cancer incidence among them.  People did a previous demonstration in January 2015 they asked to close it since it has reached its capacity.

Emergence of a Big Crisis

After the closing in June 2015, waste accumulated on the streets. Politicians started trying to solve the problem. One of the proposed solutions was to ship waste outside Lebanon to Africa Holland and Russia.  Environmental activists and academics proposed an “alternative solid waste management plan” on September 29, 2016, to treat the accumulated waste on streets but the government did not take into consideration.  Some suggest adopting waste to energy technology, which will solve problems in Lebanon; it will decrease the amount needed for dumping by 90%. And it will help in generating electricity for a sector that deficiency. Some say if it is done properly, the incineration will not cause problems. Other says it will emit dioxins and furans which causes cancer. Many other solutions were suggested but the government went with landfilling solution.

Preliminary studies estimates that the cost of processing the current landfills scattered in many areas of the mountain and coastline may reach 600 million US dollars and that Lebanon needs to at least two hundred million US dollars approximately every three years if they were adopted treatment plans through landfills promoted. These landfills are not divided between areas for balanced development; they are distributing contamination all over Lebanon.

Temporary Resolution

The crisis was solved in an unsustainable way in March 2016, after 8 months, when the government reopened the Naameh landfill for two months. The Council of Ministers Resolution No. 1 Date 01/12/2015 defined that the areas chosen are degraded sites that need rehabilitation; for example quarries and/or random dumpsites. For four years, waste will be dumped in two temporary sites in Bourj Hammoud and Costa Brava.  This contradicts with Barcelona convention that Lebanon signed since the Costa Brava is a coastal area. Last year, gull birds gathered near the Costa Brava site, which falls near the airport; they shot the birds. This is against Barcelona convention. So double environmental crime.

Sorry state of the affairs in Lebanon

The government also gave incentives for municipalities who handle its waste. This solution ignored an important component, which is raising awareness on sorting from source, and on the 3Rs. Unfortunately, none was held accountable for the crisis. The solution is sorting from source. Landfilling is not a proper solution due to space limit and due to the flat geographical nature of nature, which make it unable to protect groundwater from any contamination; incineration is cancerous. It is time to adopt sustainable solution that protects our planet and our health.

The Way Forward

Below are few basic steps that may be considered to resolve the waste crisis in Lebanon

  1. Ban the use of plastic bags.
  2. Raising mass awareness about 3Rs of waste management – reduce, reuse, and recycle.
  3. Sorting garbage at source and recycling should be obligatory by law.
  4. Compost organic matter and recycle waste on a national level.
  5. Adopting colors bags and barrels technique.
  6. Law 444 should be reviewed and updated.
  7. Specify who is in charge
  8. Adopt a national plan for SWM
  9. More power to Ministry of Environment in waste management.
  10. Apply the part of law 444 where municipalities are in charge of collecting and transporting waste and give attractive incentives.

 

This article was first published on the following website https://www.cleantechloops.com/waste-crisis-in-lebanon/

Create a free website or blog at WordPress.com.

Up ↑

%d bloggers like this: